نآي محمود
الثلاثاء، 24 يونيو 2014
هــيْ فكرة
ظَــلامـٌ داكــنْ يغزو
المكــان ,
وشريــطُ ذكــرياتٍ .. متمرس بسردْ القــصة
أنــا وأنــت .. وفكــرةَ
و بيــن ثناياهــا تتربــع ,,
نظــرات .. همسات ..وحــــلمٌ بدء بــِ فكــرةَ
نظــرات .. همسات ..وحــــلمٌ بدء بــِ فكــرةَ
حبٌ ووئــام .. وكــوخٌ صغيــر
يتوارة خلف ضفاف الانهــار
هــيْ فكــرة ومــاتلاهــا
تراتيــل عشــقٍ اشعــلت الكلمـــات ,,
وما بين كلــمات وكلمــات اندلعت النيران
واثارت جدلاً بــِ قواميـــس الاقــدار
واثارت جدلاً بــِ قواميـــس الاقــدار
وللأقــدار ألـــفُ ألــــفُ قــرارْ ..!!
كــنْ مـَـنْ تـَـكُن,,
واحــلم بـما شئتْ,,
صــاحب النجــوم ,,
اضرب بعصاك عرض المحيــط وتمــــرد,,
ابنـــي قصــوراً وتمتــع ..!
لــــــــكنْ,,,
إيــاكَ وأن تغضبْ يا عزيزي ..
فــَقَدَرُكَ ,, ليــسَ أنــــا وأنــتْ ..!!
فــَقَدَرُكَ ,, ليــسَ أنــــا وأنــتْ ..!!
بــــل أنــــــا وهــــوَ ,,
واســمٌ صغيــر الاحرف مزركش,,
مدرج تحت قائمة المدعويين ألا وهو
أنـــتْ
فاستمتع جيدا سيدي وسفق لنــا بِحــرارةِ عاشــق أكتفــى بَــ فكــرة,,
حــينهــا ..
قُــلْ كــــانتْ فِكــرة
وبقيــت فكرة..
وضاعــت الفكرة..
ودفنت وهـي فكرة
وذاك الكوخ حتمــاً كــان فكرة
وأنـــــا يا عزيزي مجرد فكرة
فــما باليد حيــلة ,, لا شيئ املك لأقترب منك وامسح تلك الدمعه
والملم شتات أحلامك واضعــها بواقع.. لا يعترف بـِـ فكــرة
أرحــل بعيــدا وابحثْ عــنْ
فكــرة أخــرى ,, لعلــها بــ قواميــس الأقــدار
تمـلك معــنى ..!
الأربعاء، 11 يونيو 2014
يقظة!
تقف على مقربةٍ من نافذتها الصمّاء , تحاورها رغم يقينها
بأنها تحادث نفسها ,الا انها تكرر هذا صباح مساء بلا ملل ,تجلس على الاريكة التى
تلازم النافذه , ومعها فنجان غجري نقشت عليه كلمات لا صيغة لها , وكتاب درويشي المناخ , علّه كان "يا حب من
أنت !" او ربما " في حضرة الغياب " ,تنفعل مشاعرها مع كل مشهد غياب
, تلفظ انفاسها اشتياقاً على راحلين منهم يستحق ,والآخرين وجدوا من الاساس بين
مفاصل حياتها صدفة!
تراقب بزوغ الشمس لحظةً بلحظة وكانها صديقة لها تنتظرها لتكمل مراسم الصباح ,
تثرثر عن ماضٍ تصر انها نسيته , وتمضي في مستقبل لا تعلم من اي طريق تسلكه ,تشعل
موسيقى فيروزية الرنين لاتخلو من الدرويش
تحاول اثارت غيرة الشمس تتغنى
بالقهوة.
"
والقهوة تأملٌ وتغلغلٌ في النفس والذكريات "
تتمايل على الانغام وبيدها ذلك الفنجان الغجري , تتمتم اللحن بابتسامة
يغزوها التمرد , تحولت من انثى تلاحق الذكريات إلى حالمة ترى اضواء مستقبلها ينبثق
من بين الأفق , هكذا هي تتناسى ماضيها بلحظة وتشعل ثورة احلامها كما تناست!
يمتزج دمها كريات حب .. أمل .. حياة , هي سجينة لكل شيء جميل , فلا يخلو طريق أمل
من خلاياها , ولا يخلو طريق وجع من حبها , ولا يأس من صرخة أمل تسقط اوراق خريف لم
تعد تحمي ثماراً ,لتمنحك الحياة .. نعم الحياة
تقف الموسيقى ..
حلم ,, سكون , ,
يقظة
تضع فنجانها ..
تمسك الكتاب ..
وتمضي بضحكة ساخرة .. مردده " مجنونة . مجنونة " .!
الثلاثاء، 3 يونيو 2014
عذراً كان حلماً!
أمٌ
تجلس خلف الباب المحكم الاغلاق تصطف دموعها مجندة بالالم وقلة الحيلة تعصا النزول خوفا على طفلتها من تفشي الوجع
بجسدها الذي بات نحيلاً في عزلتها ,تهمس
اصبري يا صغيرتي تسمكِ بي , لا استطيع العيش بعدك , يؤلمن التفاف طوق الياسمين
الذي صنعت حول عنقك , حلمت بهِ تاجاً ينير خصال شعرك , !
في الظلام تحاول طلب الاغاثة من صديق من قريب
لا جدوى لمحاولاتها فمارد العادات يقف اجلالاً لوالدها,كان ذنبها انها فضلت الحلم
على أن تصبح جارية مسلوبة الارادة ,تمثالاً يزين بيت احدهم , كانت تعلم منذ
البداية ان عليها ان تضع قدماً على حافة الهاوية
في طريقها نحو حلمها , فهي تلك المتمردة في عين والدها ومن حوله من جلاديّن
, لكنها وقعت في فخ العادات والتقاليد المشبعة بالانانية , باتت في وجعها سجينة,
بدا على ملامحها الخذلان ترسم من عينها طريقاً لتطل فترة العقاب علهّا داخل سجنها
هذا تغادر روحها الحياة , نعم تمنت الموت رغماً عنها بل وحاولت ادراكه , فالموت
رفضاً للظلم يبعث لحياتها في العالم الآخر روح,!
تعيش موتاً من نوع آخر بين اربعة جدران, مضى
الشهر الاول والثاني ولم تستسلم تحاول
ارغام اشباه العقول أن يعيدوا لها حياتها التى يسرقونها علناً من جسدها , تحاول
تقمص الصبر واللامبالا إلا ان الوجع شوه كل شيء جميل بداخها بعثر ايمانها , تحولت
تفاصيل طفولتها المفعمة بالحياة إلى رغبة جامحه للموت حينها قررت أن تكتب رسالة
بخط يدها لوالدها : " فضلا يا والدي وددت ان اصارحك بافكار ستسلبني روحي
" الجحيم يا والدي هو أن نعيش على ما
وجدنا عليه آباؤنا , أن يتفشى مرض الطائفية الفكرية واستعراض الفتاوه بين خلايا عقولنا, فيغدو الدّين مجموعة عادات تمارس علنا بمناسك
التقاليد المشبعة بالنفاق , الدين العلاقة الروحية بينك وبين ربك , شعور لا يمكن
ان تمثله بحركات ولباس وتصرفات امام المجمتع فقط , هو كل شيء مجرد من طبائع البشر...
والألم الألم يا والدي أن تسلب حياتي ولا يكون هنالك حلاً سوا ان تلحقها روحي ..
"
, تُخرج
جميع اوراقها وكلمات خطتها على قصاصات ورق وبقايا احلامٍ اودعتها في الدرج الأول
من مكتبها تحرقها جميعا وتنثر رمادها داخل سجنها لتلفظ انفاسها الآخيره على رثاء
حلمها . وتغادر روحها الزنزانة بقلب محارب عاد مهزوماً بعد عناء ..!
الجمعة، 16 مايو 2014
انعكاس الظل!
في ايلول الماضي من عامه الواحد والعشرين
,كعادته يرتشف القهوة في غرفته مطلقاً العنان لدخان سيجارته , تاركا خلفه فوضى من
اوراق مبعثرة قيد الترتيب , ينظر المرآة محدقاً لا يرى بوضوح تكاد تختفي الصورة ,
يشبهني لا أعلم لا ارى لست انا من بالجوار ,
لا اريد ما هذا ماذا يحدث يفتح النافذه هواء
يثير ما تبقى من اوراق ليزداد المكان اضطراباً , مضى عامان وهو يندب حظه على مسار
حياة لم يتمناه يوماً , اغلق على نفسه
باب الصندوق واخذ يضرب راسه بجدرانه
المشيده بالفشل , الضعف ,الضياع , قلة الحيلة !
بدأ يكره كل من حوله يحاول التمرد على واقع دخل إليه تحت تاثير الظروف , العقلية الرجعية ,
تتخلى عنه قوته , لاتثق به ولا حتى هوَّ يفعل !
ينتظر وحياً من السماء ينهي كل ما يدور من
حوله , متشبثاً بكلمات بدت لاتليق , بدت
تقليدية ,بدت في اغلب الاوقات كذبة !
كل التفاصيل تحيك عليه مؤامرة , هاتفه
المحمول , اقلامه ,اوراقه , وحتى مكتبة الافلام في الركن الايمن من غرفته كذا
تفعلّ!
فشله الفكري يقربه أكثر من الموت قيد الحياة , وهو اشد وجعناً من الموت
المتعارف عليه , الاول يليه سلسة من
الضياع والألم الفكري الا وهو عصيان العقل عن التفكير , تجد الآف
ممن حولك يقرونّ الحساب !
اما الاخير يليه حساب مقدر من الله , لا شأن للخلق , وإن كان سببه اسلوب حياة بشرية !
اما الاخير يليه حساب مقدر من الله , لا شأن للخلق , وإن كان سببه اسلوب حياة بشرية !
في ليلة فوضوية كالمعتاد , ضوء المكتب ,
القهوة, .. واشياء حوله , انعكس ظل المقص المفتوح إلى النصف تقريباً المعلق على مقبض الدراج , لينشأ طريقان تلتقيان
في ذات النقطه ! لفت انتباهه المنظر اخذ ورقة ملقاة بجنابه وقلم خشي ان يكون قد
نال منه الهواء فيبس حبره !
بدا الرسم بعشوائية تشبهه , لم ينظر إلى الظل
بعد, استمر بالرسم حتى اوشكت عيناه أن تلتصق بالورقة , كلما ازداد الوقت ازدادت
يده تمرداً على القلم , وكان حواسه جميعها التقت في هذه اللحظه .. يريد الوصول إلى
نقطة التقاء كما اظهر له انعكاس الظل , لكن يده ابت الاستسلام لانسياب القلم , مضت
عشر دقائق وصراع الاستحواذ مستمر , افلت القلم
فجاة وقف حاملاً بيده الورقة يرفعها تماماً بمحاذاة الحائط !
في
ذهول ,يدخل في موجة تفكير ,
ما خطت يده على الورقة كانا طريقان لا
يلتقيان على طول نظره عالاقل ؟
ما حصل له كان صورة طبق الأصل عن واقعه الذي
ابا أن يغيره , هو يرى كل شيء ضده وينتهي به حيث الفشل ,جيث التقت شفرتا المقص !
لم يحاول يوماً خلق طريقٍ آخر ليغير سمات حياته
,فقد كان يائساً ,بائساً , ماقتاً ,ثرثار حد الغباء , لا يحاول فعل شيء
, مع العلم بأنه يملك عقلاً يرجو التغيير , دليل ذلك ترجمة عقله لانعكاس الظل
تختلف مئة وثمانينَ درجة عما ترجمته له عيناه ! عقله قاده إلى طريقان منفصلان كل
منهم يحمل نتيجة مختلفه عن الآخر .. وهذا هو الصواب ..
اصبح يدرك اكثر معنى
وجوده حاملاً هدفاً يسعى إليه , تاركاً فلسفة النجاح والفشل وراءه ليغدو بطلاُ في عينه لا اكثر , فالانعكاس الظل
تفسير , يترجم فراسة عقلك في التحكم بنظرتك لما يدور من حولك !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




