زحام!
في
الحافلة يجلس فوق الحاشية شاب لم يُزح نظره عن هاتفه لدرجة كدت اسهو إن كان جزءاً
منه ام انه مجرد آله!
!
وأخرى تجلس
على مسافة تقربني ترتدي معطفاً وردي اللون اعتقد أن الوقت لم يحالفها في الصباح
لوضع الماكياج , فاستغلت وقت الوصول لتفعل!
امرأة
عجوز تضع يدها على خدها .. عله ضرسها أشبعها ألماً ( خمسة عشر ام عشرون عاماً ) لا
أعلم كم بقيت تتألم .. تجلس تماما بمحاذاة الفتاة!
وهناك طفلة تحاول التقاط المنظر من النافذة تماماً كما كنا نفعل ! يا ترى
هل تبحث عن خيل بني اللون ايضا! ,, ام انها تترقب ظهور مدينة الالعاب لتلهو في
المساء!
لا أعلم إن كانت من تجاورني المقعد
نائمة ام انها اختارت التخلي عن الثرثرة كحال أغلب النساء .. حمداً لله انها لم
تنزل علي سخط اسئلتها !
وآخر
في اعماقه ضجيج لو صرخ لبرهة لأصبح الركاب صمٌ من وقع ألمه!
في
ذات الحافلة قد تجد عالماً ,مزارعاً ,مهندساً ,عاملاً ,ربة أسرة ,طالباً .. لكنك
حتما لن تجد احداً من اصحاب المناصب ,,يمثلون التواضع!
وأنا حزين لقرب وداعهم ,, لا املك سوى عجلات هرمت .. ففي بلادي
لا بأس إن بقيت بعجل وحيد وبلا مكابح !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق