الاثنين، 14 أبريل 2014

احساس!








جدائِلُهَا وانْسِياب مَلامِح الغابات بين خِصَلهَا , فَجر غدٍ يخلد بين عينها إلى الرمق الآخير  ,
وقع هدير الماء بين مد وجزر ونسيم يوقظ رماد قدرها يسقط شالها الأبيض مطرز الأطراف,
 جاردينيا ,
 قناديل تنير خطواتها في ليل داكن ,

 تسمع لحناً تسير حيث اهتدت قدماها المنغمستين بالرمال ,بكل خطوة تزداد عيناها لمعاناً  تقترب ويقترب الصوت يزداد الوقع صخباً وكأن نجوم السماء اجتمعت فوقها اختفى الصوت , تبتعد !

 انسابت يداها بهدوء وعادت ادراجها لتبحث عن شالها,
 تحاول النظر ترفع رأسها تغمض عيناها ترى خيالات,, 

 يجلس بالقرب يمسك الناي بيدان منهدلتان  ,تتجاهل ما تبحث تمسك بهمها تحركه لتوقظ احساساً غادره فرّ منه تلاشى ..
يهمس لحناً , بدأت الدوران شيئاً فشيئاً كما الفراش بدت, بثوبها الأبيض تدور و تدور إلى أن هزمها التعب , اسقطت جسدها على الرمال بصمت  الناي اخذت ترسم اللحن لوحةً رملية,, رسمت وبكت حد التعب .

يتلاعب الهواء بجدائلها , يمحو ما اهتدى على وجهها من رمل مساء دافئ , تفتح عيناها تستيقظ مسرعة باحثة عن شالها مطرز الأطراف تاركة ورائها ناي بيد غريب !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق