السبت، 26 أبريل 2014

بين الأزقة!








بين الأزقة في تلك الزاوية بالذات ,
حيث اكتسى جسده ذات ليلة بالأبيض في كانون الأول من عامه الماضي,

تتكابل مشاعره  يحاول رممة المنظر ,ادوات رسمٍ في حقيبته , ورقة تميل للسواد على ان تكون بيضاء ,
يسقط الأحمر فيتردد لا لا اذكر ان منزلنا كان محاطاُ بالاخضر .. يحاول من جديد
يتمتم علّها سهت ,اظنها سهت ..!

يضع يده على الأحمر مرة اخرى يصيب اللون يا ترى !
, ليس وقت غروب لا يمكن أن تكون  حمراء سماؤنا!

يسير على بقايا الحدث , تتعثر قدماه بقلم ,,ينحني يلتقطه  ينتابه الحزن,
 كم حاولت الكتابة به لكن أمي لم تسمح لي , وها هي الآن ترميه ارضاً بين الأزقة !

يميل برأسه لليسار قليلاً كتاب العلوم تزازد خطواته, مسرعا مبتعداً يردد حمداً لله أختي ليست هنا!
يكمل المسير بين الأزقة اثنان ثلاثة لا أرى بوضوح ضوء .. ضوء  يزداد  البريق تأثيراً ,
يصرخ لا تأخذوه إنه قلمي لي أنا ..!

هناك تعليق واحد: